توصلنا بخبرالآن ما فاده ان المناضل محمد باجي معتقل حركة 20 فبراير - مراكش سيتم تقديمه غدا أمام الوكيل العام بمحكمة الإستئناف مراكش.
معلوم ان المناضل الفبرايري محمد باجي تم اعتقاله يوم الاثنين بمراكش بناءا على مذكرة بحث وطنية صادرة في حقه من طرف النيابة العامة بأكادير بناء على محضر استنادي. و ذلك اثر تقدمه الى مفوضية الشرطة للحصول على وثيقة ادارية بمبرر مذكرة بحث تعود لسنة 2010، على خلفية مشاركته في اضراب الطلبة المتوج بمقاطعة شاملة للامتحانات للسنة الجامعية 2009.
و تجدد الفعاليات و الهيئات الحقوقية و الانسانية و المدنية مطالبتها باطلاق سراح المناضل الفبرايري محمد باجي فورا.
فقدت الساحة الفنية الاسبانية و العالمية يوم مساء أمس الثلاثاء عازف القيثارة الاسباني المشهور باكو دي لوسيا عن سن السادسة والستين بسبب نوبة قلبية مفاجئة، وفقا لمصادر مقربة من أسرته بمدينة الجزيرة الخضراء جنوب إسبانيا.
ويعتبر الفنان باكو دي لوسيا من أمهر العازفين على القيثارة في العالم. له ارتباط روحي عميق بفن الفلامنكو، وولع حقيقي بالحرية ، وهو الذي أضفى على الفلامنكو بعدا كونيا. وبما أنه يكرس فنه لأسمى تعبير في الكانطي خوندو لدى معلمه كامارون دا إيسلا. وعمل لوسيا على تطوير قيثارة الفلامنكو مقربا إياها من موسيقى الجاز، وذلك بفضل تعاونه مع كبار العازفين على القيثارة في العالم، من أمثال "لاري كورل وجون ماك لوغن وأل دي ميولا، ومع العازف على البيانو تشيك كوريا.
ولد باكو دى لوسيا عام 1947 باسم فرانشسكو سانشيز جويز و هو اصغر اخوتة و اخ لقبة لوسيا من امة لوسيا جوميز، والدة انتونيو جوميز اخذ اول درس فى الجيتار و عمرة يناهز الخمسة اعوام من والدة انتونيو و اخوة الاكبر رامون. كان باكو الصغير دائما ما يضع امام عينية عمالقة عزف الفلامنكو و اساطيرها مثل سابيكاس و ميجل بروول و ماريو اسديررو، وتاثر بالثقافة الاسيانية و عائلة من عازفى الفلامنكوو محبيها و نشثة اندلسية بحتة جعلتة الان اسما من ذهب لا يبدء الحديث عن الفلامنكوو التراث الاسبانى الا و ذكر اسمة كاحد الانامل الذهبية فى عزف الفلامنكو جيتار فى العالم، و فى عام 1959 اخذ جائزة خاصة فى مهرجان الفلامنكو العالمى باسيانيا.
و بعد ذلك انتقلت عائلتة الى مدريد و دخل شركة جوزية جريكو للصوتيات و بدا اول جولة موسيقية لة عام1963 فى نيويورك حيث كانت الحظة الانتقالية فى حياتة عندما تعرف باساطير الفلامنكو سابيكاس و اسديررو و منها اعتبرة العالم احم متاثرى مدرسة نينو ريكاردو و لكنة ليس كذلك كان لة اسلوبة الخاص و هو التنوع فى تيكنيكت الفلامنكو و لي التميز فى اسلوب واحد و هذا ما يمزة عن بقية عازفى الفلامنكو فهو عازف شامل يجيد بل متميز فى جميع الاساليب.
و تعتبر فترة ما بين عام 1969 و 1970 نقطة تحول فى حياتة حيث كان فى عمر يناهز الثانية و العشرون حين بدا يتردد اسمة كثيرا و بدا يعزف فنة فى اشهر المسارح مثل بالاو دى لا موسيكا و مسرح برشلونة اما عام 1975 فجرت معزوفتة انترى دوس اجواس (entre dos aguas ) مسرح الريال مدريد بهتفات الجماهير بادائة السلس و العذب و احساسة العالى الرائع واحترامة المتناهى للجمهور و اصبح معبود الجماهير فى اسبانيا و انتشر اسمة كالبرق فى انحاء اسبانيا و امريكا. و فى عام 1976 تعرف على كاميرون دى ايلسا و هو مغنى فلامنكو مشهور و ارتبط بى باكو وكان بمثابة الصديق و الاخ لة و سجل معة عشرة البومات بالتمام و الكمال حتى مات كاميرون عام 1992 و كان لذلك اشد الاثر على باكو و حزن على وفاة صديقة حزنا شديداو بكى باكو كمن لم يبكى فى حياتة و كانت هذة من الاشياء التى لا يستطيع باكو نسيانها حتى فى اى موئتمر صحفى او محادثة مع احد الصحفيين و ان ذكراسم كاميرون حتى ترى باكو يبكى من شدة التاثر. وحتى وقتنا الحالي لم يظهر اي عازف جيتار في العالم يضاهي باكو في العزف فهو إنه فعلا اسطرة الجيتار التي ليس لها مثيل في العالم.